أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
6
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
قوله - تعالى - : [ سوره البقرة ( 2 ) : آيه 30 ] وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ وَ نَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَ نُقَدِّسُ لَكَ قالَ إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ ( 30 ) 217 ( 6 ) . « وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ » اى : و اذكر إذ قال ربّك ، يعنى : ياذ كن - اى محمّد ! - چون خذاى تو گفت ؛ و « إذ » و « إذا » 218 را « حرف توقيت » گويند الّا آنك « إذ » ماضى را گويند 219 و « إذا » مستقبل را ، و ايشانرا قايم مقام يكديگر دارند . مبرّد 220 گويذ : « إذ » چون با فعل مستقبل ياذ كنند معنى آن ماضى بوذ چنانك خذاى - تعالى - فرموذ : « وَ إِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ » 221 يعنى : و إذ مكروا ، و إذ 222 قلت ، و چون « إذا » با فعل ماضى ياذ كنند معنى آن مستقبل بوذ چنانك خذاى - تعالى - فرموذ : « فَإِذا جاءَتِ 223 الطَّامَّةُ » و « [ . . . ] الصَّاخَّةُ » و « إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ » 224 اى : يجيء ، يعنى : بيايذ . « لِلْمَلائِكَةِ » ملايكه را گفت ، و « ملايكه » رسلاند ؛ واحد آن « ملك » بوذ و آن جمع است ، و اصل آن « مألك » بوذ و جمع آن « مالك » 225 ، و آن از « مألكة » 226 و « مألكة » و « الوك » 227 است و معنى همه رسالت بوذ 228 . « إِنِّي جاعِلٌ » اى : خالق ، كى من مىآفرينم « فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً » در زمين بدلى از شما 229 و شما را حضرت 230 خوذ باز مىبرم ، و « خليفه » كسى را گويند كى بعد از كسى بوذ و إمضاء 231 امر 232 آنكس كنذ كى پيش ازو بوذه باشذ . اينجا نكتهاى بشنو ! رسول - صلّى اللّه عليه و آله - در حديث صحيح 233 فرموذ كى : احفظوني في عترتي 234 ، يعنى : مرا نگاه داريذ در عترتم 235 ؛ . . . بعد از رسول محافظت اهل بيت ( 7 ) وى 236 نكردند . پس چون « خليفه » عبارتست از كسى كى إمضاء امر كسى كنذ كى پيش از وى 237 بوذه باشذ ، و إمضاء امر نكردند در حقّ عترت رسول - عليهم السّلم - ، پس امر خلافت ازيشان صحيح نبوذ . قوله : « قالُوا أَ تَجْعَلُ فِيها مَنْ يُفْسِدُ فِيها » يعنى ملايكه گفتند : كسى مىآفرينى در زمين كى فساد كنذ ؟ « وَ يَسْفِكُ الدِّماءَ » و خونهاى ناحق ريزذ . سؤال : ملايكه بچه دانستند كى از آدميان اين حالات واقع شوذ و آن غيب است ؟ جواب 238 : چون خذاى - تعالى - ملايكه را ازين معنى خبر داذ ، گفتند : ازين خليفه 239 ظاهر شوذ ؟ خطاب آمذ كى : او را ذريّتى باشذ كى در زمين فساد كنند و بر يكديگر حسد برند و بعضى بعضى را بكشند 240 . درين معرض گفتند : « أَ تَجْعَلُ فِيها » ، و معنى آن « فقالوا » بوذ